مجد الدين ابن الأثير

81

النهاية في غريب الحديث والأثر

وهي ثوب خز أو صوف معلم . وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة ، وكانت من لباس الناس قديما ، وجمعها الخمائص . ( خمط ) ( س ) في حديث رفاعة بن رافع ( قال : الماء من الماء ، فتخمط عمر ) أي غضب . ( خمل ) ( س ) فيه ( أنه جهز فاطمة رضي الله عنها في خميل وقربة ووسادة أدم ) الخميل والخميلة : القطيفة ، وهي كل ثوب له خمل من أي شئ كان . وقيل : الخميل الأسود من الثياب . * ومنه حديث أم سلمة رضي الله عنها ( إنه أدخلني معه في الخميلة ) ( س ) وحديث فضالة ( أنه مر ومعه جارية له على خملة بين أشجار فأصاب منها ) أراد بالخملة الثوب الذي له خمل . وقيل الصحيح على خميلة ، وهي الأرض السهلة اللينة . [ ه‍ ] وفيه ( اذكروا الله ذكرا خاملا ) أي منخفضا توقيرا لجلاله . يقال خمل صوته إذا وضعه وأخفاه ولم يرفعه . ( خمم ) ( ه‍ ) فيه ( سئل أي الناس أفضل ؟ فقال : الصادق اللسان ، المخموم القلب ) وفى رواية ( ذو القلب المخموم ، واللسان الصادق ) جاء تفسيره في الحديث أنه النقي الذي لا غل فيه ولا حسد ، وهو من خممت البيت إذا كنسته . ( س ) ومنه قول مالك ( وعلى المساقى خم العين ) أي كنسها وتنظيفها . ( س ) وفى حديث معاوية ( من أحب أن يستخم له الرجال قياما ) قال الطحاوي : هو بالخاء المعجمة ، يريد أن تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده . يقال : خم الشئ وأخم إذا تغيرت رائحته . ويروى بالجيم . وقد تقدم . [ ه‍ ] وفيه ذكر ( غدير خم ) موضع بين مكة والمدينة تصب فيه عين هناك ، وبينهما مسجد للنبي صلى الله عليه وسلم . ( خما ) * فيه ذكر ( خمى ) بضم الخاء وتشديد الميم المفتوحة ، وهي بئر قديمة كانت بمكة .